قصه مؤثره - منتديات نكهة نت
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
http://www.up.nkh5.com/uploads/www.nkh5.com14352880331.jpg
 
فعاليات المنتدى
روابط مهمة :  استرجاع كلمة المرور| طريقة التسجيل بالمنتدى| تفعيل العضوية | التسجيل بالمنتدى | جديد المنتديات
 
!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


القرآن الكـريم الصوتيات الفلاشـات الالعاب جديد الصور اليوتيوب توبيكات وسائط MMS دليل المواقع مـركز تـحميل الصور
العودة   منتديات نكهة نت > النكهة الأدبية > قصص - حكايات - روايات - Stories - Novels

« الحياة مستمرة | قصه مؤثره | كــيف تكـتب قصـه..~ »

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ
 
ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ
.:: ع ـضو فعال ::.
ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1265
تاريخ التسجيل : Dec 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 20
قوة التقييم : ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ is on a distinguished road
13 قصه مؤثره

كُتب : [ 12-22-2009 - 10:41 PM ]


قصة مؤثرة

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
تحيه عطره وبعد:
القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال إنها قصته الشخصية:


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل

أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى
الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة...
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.


أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ؟


قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر!!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.


مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!


إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.


ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.


توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله


لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم


منقول للامانه

rwi lcevi


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
روح..!
.:: ع ـضو خبير ::.
رقم العضوية : 1076
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,366
عدد النقاط : 13

روح..! غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-22-2009 - 11:18 PM ]


سـبـحـان الله
فـي الـعادهـ نـسـمـع هـدايـة شـخص ع يـدشـيـخ او شـخص كبير في سن
ولـكـن هدايـة اب ع يـد ابنـه وهـذا الإبن كفـيـف
هـنـا تـكـمـن الـغـربـه !!
قـال رسـول الله:"أن الله قال: أذا إبـتـلـيت عـبـدي بحبيبته
فصبر عوضته منهما بالـجنه"
يقصد بالحبيبته هما عينيه
يــارب عــوض سـالــم بـحبيبتيه كــمــا وعـدت كــل كفيف
أنـكـ لا تـخـلف الـمـيـعـاد
/
تــاهـت خـطـاويـنـا
جـزاكـِ الـمـولـي كـل خـيـرعـلـى هـذهـ الـقـصـه الـمؤثـرهـ
وجـعـلـهٌ فـي مـيـزان حـسـنـاتـكـِ
آحـتـرامـي لـكـِ
روح..!

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
hima1414
مشرف منتدى معرض السيارات .. ~
رقم العضوية : 40
تاريخ التسجيل : Sep 2009
مكان الإقامة : ~ .. بــيــ ت ــنــآآ .. ~
عدد المشاركات : 2,855
عدد النقاط : 9

hima1414 غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-23-2009 - 12:23 AM ]


صر ااحه انا قريت هالقصه

لاكن كل مرة تاثر اكثرمن الثانية

جزاك الله خيير


توقيع : hima1414

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يآآلبى الي سوآآ التصميم .. ~ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ
.:: ع ـضو فعال ::.
رقم العضوية : 1265
تاريخ التسجيل : Dec 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 20

ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-23-2009 - 02:26 PM ]


مشكوره روح على مرورك


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ
.:: ع ـضو فعال ::.
رقم العضوية : 1265
تاريخ التسجيل : Dec 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 20

ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-23-2009 - 02:28 PM ]


مشكورhimaعلى المرور


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
سمو انسانهـ
.:: ع ـضو مبدع ::.
رقم العضوية : 52
تاريخ التسجيل : Sep 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,100
عدد النقاط : 10

سمو انسانهـ غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-25-2009 - 11:48 AM ]


سبحــآآآن اللهـ

جزااكـ الله الف خــير

خيتوو

دمتي مبدعه كعادتس


توقيع : سمو انسانهـ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ
.:: ع ـضو فعال ::.
رقم العضوية : 1265
تاريخ التسجيل : Dec 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 20

ೋ«|[تاهتـ خطاوينا]|»ೋ غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 12-25-2009 - 03:22 PM ]


يـٌـٍ،ــسـٌٍـ،ُــلــٍـُـمـٍـ،ــًـوٍؤٍوٍؤٍوٍؤٍوٍ
على المرور
تحـياتـــــــــيٌُِ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مؤثره, قصه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يسألوني .. أنشوده مؤثره A7ļǻ ďĂĹO3ǻ الواحة الإسلامية 2 11-04-2009 02:57 PM
بن فطيس "قصيده مؤثره" » FOoFOo ●●● الشعر الصوتي - مرئيات أدبية Audio 2012 2 10-10-2009 02:14 PM
أين ضميركم ؟؟؟....( قصه مؤثره ) » FOoFOo ●●● نكهة الحوار الفكري 5 10-01-2009 12:34 AM

ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 04:47 PM.

أقسام المنتدى

نكهة عامة @ نكهة الحوار الفكري @ نكهة شبابية @ الملعب المحلي - كرة القدم العربية football 2012 @ معرض السيارات - دراجات - Motorcycles - Cars @ النكهة الأدبية @ قسم الشعر والقصيد 2012 Poetry @ خواطر - خواطر رومانسية - عذب الكلام @ قصص - حكايات - روايات - Stories - Novels @ الواحة الإسلامية @ الشعر الصوتي - مرئيات أدبية Audio 2012 @ نكهة اجتماعية @ عالم حواء العام - العناية بالبشرة - رشاقتك - إكسسوارات 2012 @ ديكور - أثاث منزلي - غرف نوم - مطابخ - حدائق @ نكهة ترفيهية @ الدجه والصرقعة وسعة الصدر 2012 @ لاند نكهة نت ،العاب , ألغاز , تسالي @ استوديو نكهة نت - صور - كاريكاتير @ نكهة الكمبيوتر والتصميم والجوال @ منتدى الكمبيوتر والانترنت ,تطوير المواقع @ الاتصالات و الجوال @ ماسنجر ، الياهو ، ماسنجر لايف Yahoo MSN Messenger 2012 @ الأقسام الإدارية @ منتدى التعارف والترحيب @ خبر عاجل - الأخبار المثيرة - عالم الجريمة والحوادث 2012 News @ مطبخ نكهة نت- حلويات - عصيرات - معجنات - ساندويتشات @ منتدى المشرفين @ خدمات الاعضاء - شروحات إدارية - نكهة نت @ منتدى المحذوفات والمواضيع المكرره @ ملحقات التصميم Brushes , Textures , Patterns , Styles , Color Swatches , Filters , Fonts 2012 @ عآلم التصميم Photoshop Flash Swish 2012 @ اا .. دورة فوتـوشـوب ..اا @ .::::【 عَـآلمـْ السبّيسـآتْ 】::::. @ مشاكل الماسنجر والحلول @ مدونات الاعضــاء Member Blogs @ {..لـِمَنْ يـجـْـرؤٍ فقط..!! @ نكهة الإتصالات @ برودكاست بلاك بيري | broadcast blackberry 2012 @ البلاك بيري | black berry @ أيفون | 2012 iPhone @ ايباد و جلاكسي تاب IPAD , Galaxy Tab l @ قسم الشكاوي والإقتراحات @ ركن معلمات و طالبات رياض الأطفال @ ركن طالبات الدراسات @ كلام العدسة @ المواقع الإجتماعية @ مواقع التواصل الإجتماعي facebook Netlog Twitter Flickr Myspace @ مواقع الزواج والتعارف l Qiran.com‬‏ Muslima.com‬‏ l @ برامج التواصل هوز هير ... واتس اب بي بي Whos Here WhatsApp bb @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
 RSS Search


Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.2